عبد الملك الثعالبي النيسابوري
62
فقه اللغة وسر العربية
الفصل الخامس عشر ( في تَفْصِيلِ الأشْيَاءِ الرَّدِيئَةِ ) ( عَنْ أئِمَةِ اللُّغَةِ ) الخَلْفُ القَوْلُ الرَّدِيءُ الحَشَفُ التَّمْرُ الرَّدِيءُ الخَنِيفُ الكَتَّانُ الرَّدِيءُ السَّفْسَافُ الأمْرُ الرَّدِيءُ الهُرَاءُ الكَلامُ الرَّدِيءُ المُهَلْهَلَةُ الدِّرْعُ الرَّدِيئَةُ البَهْرَج والزَّيْفُ الدِّرْهَمُ الرَّدِيءً . الفصل السادس عشر ( فِيمَا لا خيْرَ فِيهِ مِنَ الأَشْيَاءِ الرَّدِيئَةِ والفُضَالات والأثْفَالِ ) خُشَارَةُ النَّاسِ خَشَاشُ الطَّيْرِ نُفُايَةُ الدَّرَاهِمِ قشَامَةُ الطَّعَام حُثَالَةُ المائِدَةِ حُسَافَةُ التَّمْرِ قِشْدَةُ السَّمْنِ عَكَرُ الزَيْتِ رُذَالَةُ المَتَاعِ غُسَالَةُ الثَيَابِ قُمَامَةُ البيْتِ قُلامَةُ الظُّفْرِ خَبَثُ الحَدِيدِ . الفصل السابع عشر ( أَظُنُّهُ يُقَارِبُهُ فِيمَا يَتَسَاقَطُ وَيَتَنَاثَرُ مِنْ أشْيَاءَ مَتَغَايِرَةٍ ) النُّسَالُ والنَّسِيلُ ما يَتَساقَطُ مِنْ وَبَرِ البَعِيرِ وَرِيشِ الطَّائِرِ العُصَافَةُ مَا يَسْقُطُ مِنَ السُّنْبُلِ كالتِّبْنِ وغَيْرِهِ المشَاطَةُ ما يَسْقُطُ مِنَ الشَّعْرِ عِنْدَ الامْتِشَاطِ الخُلاَلَةُ ما يَسْقُط مِنَ الفَمِ عِد التَّخَلُّلِ القُرَاطَةُ مَا يَسْقُطُ مِن أنْفِ السِّرَاجِ إذا عَشِي فَقُطِعَ ، عَنِ